آقا بزرگ الطهراني

90

طبقات أعلام الشيعة

شحنكية واسط والبصرة وكان حسن السيرة عظيم الناموس ودفن في مشهد علي ( ع ) ورثاه الشعراء ، وتوفي بعده في ثامن عشر ذي الحجة ( الغدير ) 672 الخواجة نصير الدين الطوسي فرثاهما علي بن عيسى الأربلي بقوله : ولما قضى عبد العزيز بن جعفر * وأردفه رزؤ النصير محمد ألّف كمال الدين بن ميثم البحراني ( م 679 ) كتابه « نجاة القيامة في أمر الإمامة » باسم صاحب الترجمة . قال في ديباجته بعد الخطبة : [ ثم إنه تعالى لما وفقني للاتصال بجناب مولانا الملك المعظم العالم العادل البارع ذي النفس الأبية والهمم العلية - إلى قوله بعد أوصاف كثيرة - : عز الدنيا والدين أبو المظفر عبد العزيز - إلى قوله - : فألفيته من أخص الأولياء لأولاد سيد الأنبياء بعد ما خصّه اللّه تعالى من العلم وحباه من مزيد الفهم ، فهو للعلماء والد عطوف - إلى قوله بعد الشكر من إكرامه وإعظامه - : إنه الذي أشار إليّ بإملاء مختصر في الإمامة - إلى قوله - : فهممت أن أعتذر بمشقة السفر وما يستلزمه من تشعب الأذهان ومفارقة الأهل والأوطان . . . ] إلى آخر كلامه الظاهر في كون المترجم له من العلماء ومربي العلماء من أصحابنا . عبد العزيز بن المبارك بن محمود الجنابذي ( گنابادي ) البغدادي المولد والدار . يكنى أبا محمد بن أبي نصر بن أبي القاسم ويعرف بالحافظ ابن الأخضر يسكن درب القيار من محالّ نهر المعلى في شرقي بغداد . سمع الكثير في صغره بإفادة أبيه وعلي بن بكتاش وصحب أبا الفضل بن ناصر حتى مات . وكان أول سماعه سنة 530 وصنف مصنفات كثيرة وكان متعصبا لمذهب أحمد بن حنبل سمعت عليه وأجاز لي . مات في 6 شوال 611 ودفن بباب حرب عن 87 سنة مولده 524 . كذا ترجمه ياقوت في كلمة « جنابذ » من « معجم البلدان » . أقول : ومن تصانيفه « معالم العترة النبوية العلية ومعارف أهل البيت الفاطمية العلوية » ينقل عنه علي بن عيسى الأربلي في